مؤسسة آل البيت ( ع )
134
مجلة تراثنا
إني أحبه فأحببه ، وأحبب من يحبه ( 27 ) . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، عن ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ( 28 ) ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة الدوسي ، قال : خرجت مع
--> ( 27 ) أخرجه أحمد في مسند 2 / 532 عن حماد الخياط ، عن هشام بن سعد . . . باختلاف يسير وتقديم وتأخير ، فقول أبي هريرة : " ما رأيت الحسن " هناك في آخر الحديث ، وفيه " فأحبه وأحب من يحبه " ثلاثا . وأورده ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 34 عن أحمد بإسناده ولفظه ثم قال : وهذا على شرط مسلم ولم يخرجوه ، وقد رواه الثوري ، عن نعيم ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، فذكر مثله أو نحوه ، ورواه معاوية بن أبي برود ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، بنحوه وفيه زيادة ، وروى أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، نحوا من هذا ، ورواه عثمان بن أبي اللباب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، بنحوه وفيه زيادة ، انتهى . وأخرجه الحاكم 3 / 178 بإسناده عن هشام بن سعد باختلاف يسير ففيه : " الحسين " بدل " الحسن " وفيه : " فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فم الحسين فيدخل فاه في فيه ويقول : اللهم إني أحبه فأحبه " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ، وقال : صحيح . كنز العمال 13 / 668 بأطول مما هنا عن ابن أبي شيبة . وأخرجه الإسماعيلي في معجمه الورقة 29 ب من وجه آخر عن أبي هريرة ، وفيه : والنبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل لسانه في فيه ، ثم قال : " اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه " . وأخرجه أبو يعلى في مسنده الورقة 60 / أعن سعيد بن زيد . أقول : وأما قوله - صلى الله عليه وآله - : " اللهم إني أحبه فأحبه . . . " فهو حديث متواتر كما قاله الذهبي ، وقد ورد في الحسن وورد في الحسين وورد فيهما معا عليهما السلام . . . راجع ما يأتي في صفحتي 139 و 185 . واللكع : الصبي الصغير . وكفح - كما في الجمهرة 2 / 176 - كفحت الشئ وكثحته : إذا كشفت عنه غطاءه . وأخرجه أبو نعيم في الحلية 2 / 35 بإسناده عن هشام ، وفيه : " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتح فمه ثم يدخل فمه في فيه ويقول ثلاث مرات " . ( 28 ) في الأصل ، عبيد الله بن أبي الزناد ، والصحيح ما ذكرناه ، وهو عبيد الله بن أبي يزيد المكي مولى آل قارظ بن شيبة ، من رجال الصحاح الستة ، وثقه الجماعة ، مات سنة 106 . [ الطبقات 5 / 48 ، تهذيب التهذيب 7 / 56 ] . والحديث أخرجه جمع من الحفاظ وأئمة الحديث في الصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم بطرقهم عن عبيد الله بن أبي يزيد ، وبطرق صحيحة أخرى كثيرة بلفظ مطول ولفظ مختصر وهو قوله - صلى الله عليه وآله - : " اللهم إني أحبه فأحبه . . . " . وممن أخرجه بلفظه المطول : البخاري في صحيحه ، كتاب البيوع ، باب ما ذكر في الأسواق ، أخرجه عن المدائني ، عن سفيان ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، باختلاف يسير ، ففيه : " فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع ؟ وفيه : حتى عانقه وقبله . . . " . وأخرجه البخاري أيضا في كتاب اللباس ، باب السخاب للصبيان ، عن ابن راهويه ، عن يحيى ابن آدم ، عن ورقاء بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، وفيه : " أين لكع ؟ ثلاثا ، ادع الحسن بن علي ، فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب . . . " . وأخرجه البخاري أيضا في الأدب المفرد 2 / 612 باب الاحتباء ، حديث نعيم المجمر ، عن أبي هريرة ، وهو الحديث المتقدم . وأخرجه مسلم في صحيحه 15 / 192 في كتاب الفضائل عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، وفيه : " حتى أتى خباء فاطمة " والظاهر أنه خطأ مطبعي ، والصحيح : " فناء فاطمة " كما مر عن صحيح البخاري . وفي لفظ ابن الأثير في جامع الأصول 10 / 20 رقم 6543 عن البخاري ومسلم : " مخبأ فاطمة " ولا أدري من أين جاء ذكر عائشة في هذا الحديث ! فرواية أبو هريرة والحسن في بيت أمه فاطمة . وأخرجه أحمد في المسند 2 / 331 عن أبي النضر ، عن ورقاء . والحافظ أبو يعلى في مسنده الورقة 291 / أعن إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن ابن عيينة . والحافظ ابن حبان في صحيحه 183 ب عن عبد الله بن محمد الأزدي ، عن ابن راهويه . . . وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه الورقة 100 / أبإسناده عن علي - عليه السلام - وفيه : " بأبي أنت وأمي ، من أحبني فليحب هذا " . وأبو بكر القطيعي في زياداته في فضائل أحمد بإسناده عن هشام بن سعد ، وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تأريخه بالأرقام 83 - 90 بطرق كثيرة ، منها من طريق الزبير بن بكار وأبي حامد بن الشرقي وابن قانع والمحاملي . وأما مختصره فكثير الطرق والمصادر جدا يأتي بعضها في صفحة 139 . وممن أخرجه أحمد في المسند 2 / 249 وبرقم 7392 عن سفيان بن عيينة . وأخرجه مسلم في صحيحه 15 / 192 كتاب الفضائل عن أحمد . وأخرجه ابن ماجة في سننه في المقدمة رقم 142 عن أحمد بن عبدة عن ابن عيينة . وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 167 عن أحمد ثم أشار إلى الحديث السابق في المتن . فقال : ورواه نعيم المجمر . . . وروى نحوه ابن سيرين ، وفي ذلك عدة أحاديث فهو متواتر . وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 177 بطريقين عن أبي هريرة : " رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حامل الحسين بن علي وهو يقول : اللهم إني أحبه فأحبه " . وأورده الذهبي في تلخيصه ، وقال كل منهما : صحيح الإسناد ، وقد روي في الحسن مثله وكلاهما محفوظان . أقول : وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وآله - في الحسن وحده ، وفي الحسين وحده ، وفيهما معا ، بطرق كثيرة عن جمع من الصحابة وبشتى الألفاظ . ويأتي فيهما معا في الصفحات 139 و 143 ، وفي ترجمة الإمام الحسين - عليه السلام - في الأرقام 202 ، 205 ، 206 .